كومبارس ناصر عراق (13 أغسطس 2016)
13 أغسطس 2016
الأستاذ ناصر عراق، مرثية حزينة، يتنقل القارئ بين فصولها، وشخوصها، بسلاسة ويُسر، ليجمع شتات البطل المنثور فوق عتبات أزمنة ولّت، ويعيد تكوين وجهه، ليواجه به الواقع، لمرة أخيرة!
تلك رواية ينبعث من بين صفحاتها نواح النايات ممزوجًا بصخب المظاهرات، ليدفع القارئ للتأمل الحذر، وعقد المقارنات الزمنية، والتفكر الشجيّ في حيرة الاختيار، بين رفض كل منا لدوره الهامشي فوق مسرح الحياة، أو الشروع في البحث عن "كفر أبو حوا" الخاص به، بين تغيير الواقع، أو اختيار المنفى، ليتساءل كل قارئ بمرور الصفحات؛ كم وجه مر في طرقات حياتنا، يحمل ملامح "عبد المؤمن السعيد"، ومأساته؟ ومن منا يحمل واقعا مغايرًا لواقع "عم سلامة"، المتمثل في عنوان حكايته: الكومبارس!؟
عمل أراه من أهم الأعمال هذا العام....
شكرا للأستاذ ناصر 😊
تاريخ النشر في المدونة: 2018-10-21