محمد سمير ندا
← العودة إلى الرئيسية

نازلة دار الأكابروطنٌ مُقعدٌ ضامر... اتّفق الفرقاء على تكميمه.

نازلة دار الأكابر
وطنٌ مُقعدٌ ضامر… اتّفق الفرقاء على تكميمه.
في قراءتي الأولى لأعمال الروائيّة التونسيّة أميرة غنيم، وهو الأمر الذي شجّعتني عليه جائزة البوكر في إطار جهودها المحمودة في تعريفنا بكتابات تستحق الاهتمام، وجدت أنّني أتعرّف على تونس كأنّني لم أقرأ عنها سطرًا واحدًا طوال حياتي. هذه رواية عن تونس وإن بدت في ظاهرها رواية أجيال وأصوات مترابطة مُحكمة البناء، تونس التي نحبّها، تونس التي تحمل شعلة التنوير الأشدّ توهّجًا في ربوع العرب حتّى اليوم.


نحن إذن أمام رواية تستعرض تاريخ تونس خلال قرن كامل. ولكي أكون مُحقًّا؛ فإن أوّل انطباع يخطر في ذهني فور مطالعة روايات الأجيال هو الإحالة التلقائيّة إلى شيخ الطريقة "نجيب محفوظ" ونهجه الفريد في بناء وتركيب هذه النوعيّة من السرديّات. وبرغم أن أدباء عالـميّين مثل تولستوي وماركيز وتوماس مان وطه حسين قد سبقوا محفوظ إلى هذا النمط الروائي، وتلاه في الذات النهج أسماء مُهمّة مثل مجيد طوبيا ورضوى عاشور والبساطي، إلا أنّ روايات الأجيال تظلُّ مرتبطة في ذهني بالنجيب المحفوظ. لذلك؛ بدأتُ قراءة "نازلة دار الأكابر" -بعدما تعمّدت تجاوز مقدّمة الروائي الكبير شكري المبخوت تجنّبًا لفرض أيّة وصاية قرائيّة فيما يخص المسارات والتأويل- وأنا مُحمّل بفضولٍ كبيرٍ عما قد تُقدّمه أميرة غنيم في هذه الرواية الضخمة. خصوصًا وقد اختارت لسرديّتها فضاءً زمنيًا شاسعًا، وعشرة رواة يتناوبون على سرد ذات الحدث. الأمر الذي يستلزم قدرة هائلة على البناء والربط والتنويع في مستوى اللغة والخلفيّات الشخصيّة للرواة، علاوة على دراسة تاريخيّة متأنيّة يمكن توثيقها والتحقّق منها لمن أراد إلى ذلك سبيلا.


النازلة في العاميّة التونسيّة هي الفضيحة. وكما أفادتني إحدى الصديقات الفضليات في تعليق على هذه القراءة، فالنازلة كذلك تعني المصيبة في العربيّة الفصحى، بالتالي فإنّ العنوان، لمن لا يعرف، لا يعني النازلة بمعناها المصري الشائع المرتبط بالأماكن مثل نزلة السمّان وخلافه، إنّما يعني فضيحة أو مصيبة دار الأكابر. هذه الفضيحة هي الحدث المحوري الذي تتطوّف حوله الوجوه والأصوات دون أن تكشف من التفاصيل إلا ما لا يخلّ بالخط التشويقي للحكاية.


كما هو وارد في شجرة العائلة التي سمحتُ لنفسي أن أجري عليها بعض التعديلات، تشابكت مصائر عائلتيّ (النيفر) و(الرصّاع) عبر زواج "زبيدة الرصّاع" و"محسن النيفر". النازلة هنا (أو الفضيحة) هي ما يتم تداوله من أخبار منقوصة عن ثمّة علاقة كُشف عنها بين "زبيدة" -عقب سنوات من زواجها من محسن وإنجابها طفلين منه هما محسن ومحمد- و"الطاهر الحدّاد"، التنويريّ التونسيّ الذي تجنى تونس اليوم ثمار أفكار نادى بها حتّى أودت به إلى نهاية قاسية. لن أستفيض في الحديث عن الطاهر الحدّاد، فالمعلومات متوفّرة على الإنترنت لمن يريد التعرّف على سيرة الرجل وحياته القصيرة، ولكن؛ يكفي أن أشير إلى كونه تنويري نابه، طالَب في ثلاثينيّات القرن الماضي بتحرير المرأة من خلال المطالبة بالزواج المدنيّ الذي يحفظ للمرأة كرامتها ويمسك يد الرجل عن الطلاق المنفرد، ومنع تعدّد الزوجات، وأحقيّة المرأة في الممارسات الحياتيّة والمجتمعيّة المختلفة أسوة بالرجل، وكان كتابه الذي حوى هذه الأفكار هو القشّة التي قصمت ظهر المتزمّتين والرجعيّين فراحوا يضيّقون عليه ويطاردونه حتّى انعزل عن العالم برمّته وقبع في داره، ليتوفى عقب ذلك في منتصف عقدة الرابع.


منحت أميرة غنيم للطاهر الحدّاد انكسارًا جديدًا يضاف إلى رصيده من مسوّغات الرحيل المبكر، فرمّزت علاقته بـ (زبيدة) لتكون بمثابة علاقة تونس بالحرية. قصّة عشق محرّمة بفرمان طبقيّ أصوليّ متزمّت مهما أدعى الوجهاء عكس لك. يتحدّث الرواة عن النازلة، وعمّا آلت إليه أمور العائلتين عقب ما جرى. تتقاطع أصوات الرواية وتتشابك. وفي ما وراء الطبقة الأولى -الظاهرة- من السرد، تسري سرديّة موازية تُوثّق تاريخ تونس الحديث دون ضجيج أو إقحام. نتعرّف على كواليس الساسة والانشقاقات بين صفوفهم ما بين الانحياز إلى الوطنيّ التونسي، والفرنسيّ المستعمر. وكم كان لافتًا تشابه تاريخ النضال العربي ضد الاستعمار في كلّ مناحيه السلبيّة وتحوّلاته الفكريّة على كافة الأصعدة، وكم هو مستفز تشابه المعطيات والمقادير عقب انقضاء قرن من الزمن!


زبيدة، التي أرى أنّها تونس، تمسي بين ليلة وضحاها ضحيّة موشومة بالخزي مطاردة بسهام العار، مطعونة في شرفها، قعيدة لا تقو على الحراك. كلّ ذلك لأنّها تركت نافذة ضيّقة تنساب منها أنسام التحرّر وأماله المؤجلة إلى أمد غير معلوم. الطاهر الحدّاد بات سبّة، وأفكاره خيانة وكفر بيّن. والخطاب الغامض الذي أرسله لها خلسة فوصلها بعد وفاته مسببًا هذه الفضيحة لن نعرف محتواه حتّى الفصول الأخيرة. لكنّنا نشهد على الثمن الذي تدفعه زبيدة جراء صمتها المختار، ونقف حائرين أمام تمسكها بحبل السرّة الرابط بين طرفيّ مجتمع اتفقا على خطيئتها من دون قرينة.
لنستعرض إذن الأصوات التي منحتها أميرة غنيم حق السرد في حكايتها، عقب مقدمة وخاتمة قصيرتين تولّت زمامهما "هند"، حفيدة "زبيدة" و"محسن":


البداية تأتي على لسان "لويزة"، خادمة "زبيدة الرصّاع" في حديثها إلى الحفيدة "هند". عقب ذلك نستمع إلى نسخة أخرى من الرواية على لسان "جنينة الشريف" والدة "محسن" زوج "زبيدة" في ما تتلو تفاصيل النازلة -حسب وجهة نظرها- على حفيدها "مصطفى" ابن "محسن" و"زبيدة" - ووالد "هند". الصوت الثالث يأتي ذكوريًّا، وهو هنا صوت الرجل المتفتّح "علي الرصاع" والد "زبيدة" مُخاطبًا ابنه "بكار". شخصيّة "الرصّاع" أعدّها من أفضل الشخصيّات في هذه الرواية لما حوته من تناقضات وصراعات داخليّة بين التقدّم والتخلّف، والطبقيّة والمساواة. عقب ذلك تمنح الكاتبة منصّة السرد لأكثر شخصيّة مُركّبة في الرواية، وأعني هنا "أمحمد النيفر"، شقيق "محسن" وعدوّه في ذات الوقت. الشخص الذي اكتشف الخطاب المسرّب إلى "زبيدة" من "الحدّاد" (الميت)؛ فكان كل ما كان. شخصيّة "أمحمد النيفر" ثريّة، غنيّة بالتفاصيل حول الخلل النفسيّ والسلوكيّ الذي يفرزه القهر والكبت والتزمت الصوري. "أمحمد" هنا يروي الحكاية على "محمد الحبيب" ابن "زبيدة" و"محسن" الذي أنفق من عمره خمسة سنوات جراء ما كان يوم النازلة، والذي يظل رغم كل شيء أقرب الناس وأحبهم إلى العم الضال. في الفصل الخامس يعود الصوت النسائي ليعتلي منصّة السرد، خادمة أخرى هي "خدوج" خادمة دار النيفر المخلصة، وعدوة "لويزة" خادمة دار الرصاع العتيدة والعنيدة. تقصّ "خدوج" نسختها من الحكاية على "زبيدة" نفسها، تتطهّر -مع استشعارها قرب حلول الأجل- مما أثقلها حمله وكتمانه. تصوّر هنا "خدوج" -ومن قبلها "لويزة"- القهر المتأصّل في نفوس العبيد وإن منحهم أسيادهم صكوك الحرية، وهو ما يتجلّى في نهاية "خدوج" تحديدًا. في الفصل السادس نستمع إلى محاورة كاشفة بين "بشيرة الجلولي" والدة "زبيدة" مع "محسن النيفر" زوج ابتنها الذي هجر فراشها منذ ليلة النازلة، وآثر أن يتخذ من فتاة خرساء زوجة ثانية (لابد هنا أن نلاحظ رمزيّة اختيار الرجل لزوجة لا تنطق ولا تطالب ولا تعترض، وأن نتتبّع أيضًا مصيرها وخاتمتها في سياق الأحداث). في الفصل السابع يستمر استئثار الصوت الأنثويّ بمقاليد السرد، من خلال شخصيّة مفاجئة لم يتم التمهيد لها بالشكل الكافي قبل ذلك، وهي "فوزيّة" طليقة "أمحمد النيفر" شقيق "محسن" الذي استمعنا إلى نسخته من الحكاية في الفصل الرابع. ولعلّ الظهور المباغت لـ "فوزيّة" جاء ليستكمل حكاية "أمحمد"، وبعض تفاصيل حكاية "زبيدة" والنازلة الكبرى. العودة إلى الصوت الذكوريّ تتم في الفصل الثامن على لسان "عثمان النيفر" والد "محسن" زوج "زبيدة"، مُحاورًا زوجته "جنينة الشريف" بنبرة لا تخلو من الندم والأسف حيال "زبيدة" وما لاقته من مصائر غير عادلة. "محسن النيفر" هو النقيض الأيدولوجي لـ "علي الرصّاع" وان احتفظ كل منهما ببذرة الطبقيّة والاستعلاء على الآخر-الأقل مقامًا. في الفصل التاسع يستمر الصوت الذكوريّ مُتمثّلًا في "المهدي الرصّاع"، شقيق "زبيدة" التوأم. يتتبع "المهدي" خيوط النازلة التي لطّخت جبين العائلة، يبحث عن الأدلة والبراهين بحكم معرفته بشخوص مقربين من الطاهر الحداد، لكنّه يعود عن شكوكه عقب تأرجح طويل بين قيل وقال، ليؤازر شقيقته المقعدة قدر استطاعته. وفي آخر الفصول، أو لنقل الفصل الوارد في ما قبل الخاتمة، يطلُ علينا "محسن النيفر" كهلاً عجوزًا يعيد ترتيب أوراق ذاكرته، ويحاسب نفسه بعدما انفرطت حبّات العمر. جاء صوت "محسن النيفر" في هذا الترتيب مُوفقًا للغاية، إذ بيّن بحضوره ما تضبّب من الصور طيلة الفصول التسعة السابقة، لتنجلي حقيقة النازلة، وحكاية "زبيدة" الـمُكمّمة بفعل فواعل كُثر.


في خاتمة الرواية، نشاهد "هندًا" تبحث في دار النيفر المهجورة عن لوح الحكاية المحفوظ بعيدًا عن متناول الزمن، تؤكّد لها "لويزة" ان ثمّة صندوق تركته في أحد أدراج البيت يحوي من خفي عن مدارك الكافة. تتسلّل "هند" باحثة عن أصل الحكاية وأدلّة ثبوتها أو نفيها، تتعثّر في الكثير من عراقيل الماضي، وتستبين الكثير من خواتيم الحكايات المبتورة، يسد أن بحثها عن الحقيقة الكاملة يظلُّ منقوصًا، أو مؤجلًا.


إشارات:
• "زبيدة الرصّاع" هي تونس كما أسلفت، الحرّة المرصّعة بإرادتها، الأبيّة الباحثة عن منافذ حريتها بين قضبان ما تزال تتساقط حولها حتى يومنا هذا. تغييب صوت "زبيدة" جاء متمّمًا للحكاية، ورغم اشتياق القارئ -المؤكّد- للاستماع إلى صوت المرأة صاحبة النازلة الصامتة، إلا أن إقحام صوت "زبيدة" – حسب رأيي- كان لينتقص من رسالة العمل الكليّة. فالوطن ما يزال محاصرًا، مُكمّمًا، غير مصرّح له بالبوح بما لا ينبغي ذيوعه بين العوام من أخبار وأسرار.
• الأمر كذلك بالنسبة إلى "الطاهر الحدّاد"، عدم إقحام صوته زاد من إحكام المرويّة. فعلى الرغم من أنّ الرواية ترتكز على أفكار "الحدّاد" وأيدولوجيّته التنويريّة بالأساس، وعلاوة على ما تضمنته الحكاية من ربط واضح بين النازلة والرغبة في التحرّر، كأنّ مُطالبة المرأة العربيّة بالتحرر تُعدّ فضيحة تتناسل منها النازلة تلو الأخرى على كافة الأصعدة؛ إلا أن حضور "الطاهر" القوي، كان ليخفت إذا اقتحم صوته الأحداث، تمامًا كـ "زبيدة".
• إفساح منصّة السرد لصوت خادمتين حمل رسالة ضمنيّة تؤكد ما تبنته الكاتبة منذ بداية نصّها من رفض واستنكار للطبقيّة المستمرّة. حملت حكايتيهما شجونًا تركت لدي غصّة ومرارة جعلتاني أشعر -لا إراديًّا- بذنب لا أدرك مُسبّباته! ربّما لأنّني أعرف أن الواقع أشدّ قسوة مما يُشيّده الخيال ويُسكنه بيوت الورق!
• ألوان الغلاف الذي نفذه الرسام الجزائري رشيد طالبي معبّرة تنقل شجون الماضي. اختيار العنوان لافت، بل يمكن القول إنّه عبقري! النازلة أو الفضيحة هنا لفظ جامع، يتّسع ليشمل تاريخًا عربيًّا من التخاذل والفرقة والخصام والتزمّت ونبذ التنوير. فهل يمكن أن ننسى يومًا أن مظاهرة اندلعت في قلب القاهرة للتنديد بأفكار طه حسين، فقيل ضمن ما قيل فيها: يسقط الوزير الأعمى!؟
• كان من الأفضل ترحيل مقدمة الروائي "شكري المبخوت" إلى نهاية الرواية. قرأتها عقب الانتهاء من قراءة الرواية كما عقدت العزم منذ البدء، فتيقّنت من صحة وجهة نظري. الأفضل للنصّ هو ترحيل هذه القراءة الاستباقيّة إلى النهاية، أو الاكتفاء بما تم استخلاصه منها وطُبع على الغلاف الخلفي.
• كنت أفضّل حذف بعض الأسماء من شجرة العائلة لعدم وجود دور فعليّ لها. كذلك كان من الضروريّ منح "لويزة" و"خدوج" و"فوزية" فرصة الظهور بين أفرع ذات الشجرة. بالمناسبة؛ فصل "فوزية" ربما يكون هو الفصل الوحيد الذي لم يكن حذفه ليؤثر بالسلب على سياق العمل ووتيرته أو ترابطه. لكن في ذات الوقت؛ يمكن القول أيضًا أن حضور صوت "فوزية" لم يكن مزعجًا أو مشتتًا للقارئ في نهاية المطاف.
• لم يتفاوت مستوى اللغة بين الشخوص بشكل كبير، لغة الرواية في العموم شديدة التميّز، وما يُروى على لسان الخادمتين يتماس في بلاغته مع ما يرويه من نالوا من التعليم أوفر الأقساط. ذلك الأمر لا أعدّه نقطة ضعف أو هنّة تُحسب على الكاتبة، ففي الوقت الذي التزمت فيه بتقديم مستوى لغوي حافل بالصور والتشبيهات والبلاغة؛ فقد برعتْ في تنويع خلفيّات الشخوص وتوضيح نقاط الاختلاف وتفاوت درجات الاستيعاب بين شخص وآخر. الأمر الذي جعل الفارق بين صوتٍ وآخر جليًا، وإن ظلّت وتيرة اللغة وقوّتها شبه ثابتة.
• كان من الممتع التعرّف على العديد من المصطلحات التونسيّة العاميّة الدارجة، لفت نظري كذلك تشابه بعض المفردات بين العاميّتين المصرية والتونسيّة. إفساح مساحات في الهوامش لشرح معاني بعض المفردات جاء موفّقًا، ومنح الرواية الجنسيّة التونسيّة بامتياز.
• "هند"، مواطنة اليوم الباحثة عن تونس التي أرادها "الطاهر الحدّاد"، وعن مواثيق الحريّة التي تناثرت بين أطراف النازلة وسحقتها عقول ظلاميّة تعيث في مجتمعاتنا حتى اليوم، لا يبدو أنها تلاقي مصيرًا أفضل من مصير "زبيدة". المكالمة الهاتفية الأخيرة بينها وبين زوجها إبّان بحثها في الدار المهجورة، وما حوته من عصبيّة وسباب وألفاظ -ربّما- نابية، تؤكد أن المسافة بيننا وبين قبر "الحدّاد" ما تزال شاسعة، وقد تُشجّعنا على بذل المزيد من الجهد لإخراج شعاع التنوير الذي لُحد من "الحدّاد" في قبره.
• بدأت حديثي بمقدمّة بسيطة عن روايات الأجيال، وأشرت إلى نجيب محفوظ بصفته شيخ الطريقة الذي لا يُنازعه -حسب رأيي- أي كاتب آخر في جدارته بأستاذيّة المعمار الروائي في روايات الأجيال. وأختتم كلماتي بظنّ آخر بسيط، مفاده أن محفوظ، كان ليسعد كثيرًا إذا قرأ هذه الرواية. فهي واحدة من أفضل روايات الأجيال/الأصوات التي قرأتها في السنوات الأخيرة، وربّما أكثرها ترابطًا.
شكرًا أميرة غنيم، وشكرًا لدار مسكيلياني على تقديم هذا العمل الذي ينافس على جائزة البوكر هذا العام، عن جدارة واستحقاق.
أخيرًا، وكما نقول في مصر دائمًا: الإجابة تونس 😊

تاريخ النشر في المدونة: 2021-07-27

المصدر الأصلي على ووردبريس